علامات يُعرَفون بها: تحيتهم لعنةٌ، وطعامهم نُهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يقربون المساجد إلا هَجْرًا [1] ، ولا يأتون الصلاة إلا دَبْرًا [2] مستكبرين، لا يألفون ولا يُؤلفون، خُشُبٌ [3] بالليل، صُخُبٌ بالنهار )) [4] . وفي لفظ: (( سُخُبٌ بالنهار ) ) [5] .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (( كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنا به الظن ) ) [6] .
(1) لا يقربون المساجد إلا هجرًا: يعني لا يقربون المساجد بل يهجرونها، انظر: شرح المسند، لأحمد شاكر، 15/ 51.
(2) دَبْرًا: أي آخرًا، حين كاد الإمام أن يفرغ. شرح المسند، لأحمد شاكر، 15/ 61.
(3) خشب بالليل: أي ينامون الليل لا يصلون، شبههم في تمددهم نيامًا بالخشب المطرحة، شرح المسند لأحمد شاكر، 15/ 51.
(4) صخب: سخب وصخب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام على الدنيا شحًّا وحرصًا. انظر: شرح المسند، لأحمد شاكر، 15/ 51.
(5) أحمد في المسند، 2/ 293، وحسن إسناده العلامة أحمد محمد شاكر، في شرحه للمسند، 15/ 50 - 51، برقم 7913.
(6) ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلوات، في التخلف في العشاء والفجر، وفضل حضورهما، 1/ 332، ورواه الطبراني في المعجم الكبير، 12/ 271، برقم 13085، والبزار[مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد لابن حجر،
1/ 228، برقم 301]، قال الهيثمي في مجمع الزوائد، 1/ 40: (( رواه الطبراني في الكبير والبزار، ورجال الطبراني موثوقون ) ).