بقوله: (( باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده إلى المسجد متوضيًا ) ) [1] . وجميع صفات الله تعالى تثبت له على الوجه اللائق به - عز وجل -.
16 -النور التام يوم القيامة لمن مشى في الظلم إلى المساجد؛ لحديث بريدة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) ) [2] .
المشي إلى الصلاة له آداب عظيمة، منها ما يأتي:
1 -يتوَضأ في بيته ويسبغ الوضوء؛ لحديث ابن مسعود - رضي الله عنه: (( ما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة ) ) [3] .
(1) صحيح ابن خزيمة، 2/ 347.
(2) أبو داود، برقم 561، والترمذي، برقم 223، وتقدم تخريجه في فضل الصلاة.
(3) مسلم، برقم 654، وتقدم تخريجه في وجوب صلاة الجماعة.