لكل شيء سيدًا، وإن سيد المجالس قبالة القبلة )) [1] .
14 -ينوي انتظار الصلاة ولا يؤذي؛ فإنه في صلاة ما انتظر الصلاة، وتصلي عليه الملائكة، قبل الصلاة وبعدها مادام في مصلاه؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه ... ) ). وفي لفظ لمسلم: (( والملائكة يصلون على أحدكم مادام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ، ما لم يحدث ) ) [2] .
15 -إذا أقيمت الصلاة فلا يصلي إلا المكتوبة؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ) ) [3] .
(1) الطبراني في الأوسط [مجمع البحرين، 5/ 278، برقم 3062] ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 8/ 59: (( رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن ) ).
(2) متفق عليه: البخاري، برقم 647، ومسلم، برقم 649، وتقدم تخريجه في فضل صلاة الجماعة.
(3) مسلم، برقم 710، وتقدم تخريجه في صلاة التطوع.