فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 91

4 -ومن مواقفه التي تزخر بالحكمة والشجاعة:

ما رواه البخاري ومسلم، عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قَبِلَ الصوت، فاستقبلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول: (( لم تراعوا، لم تراعوا ) )، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج، في عنقه سيف، فقال: (( لقد وجدته بحرًا ) )، أو (( إنه لبحر ) ) [1] .

وهذا المثال وغيره من الأمثلة السابقة تدل دلالة واضحة على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشجع إنسان على الإطلاق، فلم يكتحل الوجود بمثله - صلى الله عليه وسلم -، وقد شهد له بذلك الشجعان الأبطال [2] .

قال البراء - رضي الله عنه: [3] .

وقال أنس في الحديث السابق: .

(1) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل، 10/ 455، (رقم 6033) ، ومسلم، كتاب الفضائل، باب في شجاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقدمه للحرب، 4/ 1802، (رقم 2307) .

(2) انظر: رواية علي بن أبي طالب في شجاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسند أحمد، 1/ 86، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، 2/ 143، وتقدم تخريجه.

(3) أخرجه مسلم، 3/ 1401، (رقم 1776/ 79) ، وتقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت