فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 91

وأجلاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرجوا إلى خيبر، ومنهم من سار إلى الشام [1] .

وترك النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد اللَّه بن أُبيّ فلم يعاقبه على ذلك.

(هـ) كيده وغدره للنبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من المسلمين في غزوة المريسيع:

في هذه الغزوة قام عبد اللَّه بن أُبيّ بعدة مواقف مخزية توجب قتله وعقابه منها:

1 -دبر المنافقون في هذه الغزوة قصة الإفك، وتولى كبره عبد اللَّه بن أُبيّ بن سلول [2] .

وفي هذه الغزوة قال عبد اللَّه بن أُبيّ: {لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ} [3] .

وفي هذه الغزوة قال عدو اللَّه: لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ

(1) انظر: سيرة ابن هشام، 3/ 192، والبداية والنهاية، 4/ 75، وزاد المعاد، 3/ 127.

(2) انظر قصة الإفك في البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، 7/ 431، (رقم 4141) ، وكتاب التفسير، سورة النور، باب {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} 8/ 452، (رقم 4750) ، ومسلم، كتاب التوبة، باب حديث الإفك، 4/ 2129، وزاد المعاد، 3/ 256 - 268.

(3) سورة المنافقون، الآية: 8.

2 -وانظر: البخاري مع الفتح، كتاب التفسير، سورة المنافقون، باب {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} ، 8/ 648، 652، (رقم 4905) ، وفي كتاب المناقب، باب ما ينهى عنه من دعوى الجاهلية، 6/ 546، (رقم 3518) ، ومسلم، كتاب البر والصلة، باب انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، 4/ 1998، (رقم 2584/ 63) ، وانظر: سيرة ابن هشام، 3/ 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت