أي: مذهبى بالاهل والولد. وتئله الحب و تبله أي: أسقمه و فسده.
قلت: ومنه قولى كدب بن زهير بن ابي سلمى (1) :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولى متيم عندها لم يفد مكبولى
فصل
و ما اللوعة: فقالى في الصحاح (2) : لوعة الحب: حرقته. وقد لاعه
الحب يلوعه، والتاع فؤاده أي: احترق (3) من الشوق، ومنه قولهم: آلان
لاعة الفؤاد إلى جحشها. قالى الأصمعي: أي لائعة الفؤاد، وهي التي
كانها ولهى من الفزع.
فصل
و ما الفتون: فهو مصدر فتنه يفتنه فتونا، قالى الله تعالى: