و ما قوله تعالى: < ثم لم تكن فتنحهم إ لا ان قا لواوالئه ربناماكنا ممثرح! ن)
[الانعام/ 23] أي: لم يكن عاقبة شركهم إلا أن تبراوا منه و نكروه. و ما
قوله تعالى: < يوم! على الئاريفشون! ذودوا فئنيئ) [الذاريات / 13 - 4 1] .
فقيل: المعنى يحرقون، ومنه: فتنت الذهب: إذا أدخلته النار لتنظر ما
جودته، [17 أ] ودينار مفتون. قال الخليل (1) : والفتن: الاحراق، قال الله
تعالى: < يوم! على الناريفشون) [الذاريات / 13] . وورق فتين، اي: فضة
محرقة. وافتتن الرجل وفتن: إذا اصابته فتنة فذهب ماله وعقله. وفتنته
ا لمرأ ة: إ ذا دلهته.
وقوله تعالى: