فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 689

فصل

وأما الداء المخامر: فهو من أوصافه، وسمي مخامرا لمخالطته

للقلب (1) والروج، يقال: خامر 5. قال ا لجوهري (2) : والمخامرة:

المخالطة. وخامر الرجل المكان: إذا لزمه. وقد يكون أخذ من قولهم:

استخمر فلان فلائا: إذا استعبده، وكأن العشق داء مستعبد للعاشق، ومنه

حديث معاذ:"من استخمر قوما" (3) أي: أخذهم قهرا وتملك عليهم.

فالحب داء مخالما مستعبد.

فصل

وأما الود: فهو خالص الحب وألطفه وأرقه، وهو من الحب بمنزلة

الرأفة من الرحمة، قال ا لجوهري (4) : وددت الرجل أوده ودا: إذا

أحببته. والود، والود والود: ا لمودة. تقول: بودي أن يكون كذا. وأما

قول الشاعر (5) :

أيها العائد المسائل عنا وبوديك أن ترى أكفا ني

(1) ت:"القلب".

(2) "الصحاح" (650/ 2) .

(3) ذكره ابو عبيد في"غريب ا لحديث" (4/ 138) .

(4) "الصحاح" (2/ 9 4 5) .

(5) البيت بلا نسبة في"اللسان" (ودد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت