إ لى أن ظنوا أن نظرهم عبادة؛ لانهم ينظرون إلى مظاهر (1) ا لجمال
الإلهي، ويزعمون أن الله - سبحانه وتعالى عن قول إخوان النصارى -
يطهر في تلك الصورة الجميلة، ويجعلون هذا طريقا إلى الله، كما وقع
فيه طوائف كثيرة ممن يدعي المعرفة والسلوك ه
قال شيخنا (2) رحمه الله تعالى: وكفر هؤلاء شر من كفر قوم لوط،
وشر من كفر عباد الاصنام، فان أولتك لم يقولوا: إن الله سبحانه يتجلى
في تلك الصور، وعباد الاصنام غاية ما قالوه: