فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 689

ويظل با لجمرات يرمي قلبه

والناس قد قضوا مناسكهم وقد

وحدت بهم همم لهم وعزائم

رفعت لهم في السير اعلام الوصا

ورأوا على بعد خياما مشرفا

فتيمموا تلك الخيام فانسوا

من قاصرات الطرف لا تبغي سوى

قصرت عليه طرفها من حسنه

ويحار منه الطرف في ا لحسن الذي

ويقول لما أن يشاهد حسنها

والطرف يشرب من كؤوس جما لها

كملت خلائقها و كمل حسنها

والشمس تجري في محاسن وجهها

فيظل يعجب وهو موضع ذاك من

ويقول سبحان الذي ذا صنعه

لا الليل يدرك شمسها فتغيب عف

والشمس لا تاتي فتخفي الليل بل

وكلاهما مر% صاحبه إذا

فيرى محاسن وجهه في وجهها

حمر الخدود ثغورهن لا لىء

هذي مناسكه بكل أوان

حثوا ركائبهم إلى الاوطان

نحو المنازل ربة الإحسان

ل فشمروا يا خيبة الكسلان

ت مشرقات النور والبرهان

فيهن أقمارا بلا نقصان

محبوبها من سائر الشبان

والطرف منه مطلق بأمان

قد عطيت فالطرف كا لحيران [95 ب]

سبحان معطي ا لحسن والاحسان

فتراه مثل الشارب النشوان

كالبدر ليل الست بعد ثمان

والليل تحت ذوائب الاغصان

ليل وشمس كيف يجتمعان

سبحان متقن صنعة الانسان

فد مجيئه حتى الصباح الثاني

يتصاحبان كلاهما أخوان

ما شاء يبصر وجهه يريان

وترى محاسنها به بعيان

سود العيون فواتر الاجنفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت