فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 689

قاما بخدمته هو السلطان بب

وهو المطاع إذا هو استدعى الحبب

و جماعها فهو الشفاء لصبها

وإذا أتاها عادت الحسناء ب!

وهو الشهي ألذ شيء هكذا

يا رب غفرا قد طغت أقلامنا

أقدامها من فضة قد ركبت

والساق مثل العاج ملموم به

والريح مسأ وا لجسوم نواعم

وكلامها يسبي العقول بنغمة

وهي العروب بشكلها وبدلها

أتراب سن واحد متماثل

بكر فلم يأخذ بكارتها سوى ا د

يعطى المجامع قوة المئة التي ا!

ولقد أتانا أنه يغشى بيو

ورجاله شرط الصحيح رووا لهم

وبذاك فسر شغلهم في سورة

هذا دليل أن قدر نسائهم

1)الشطر الئاني في ش:"متفاوت بتفاوت"

! نهما وحق طاعة السلطان

ب أتاه طوعا وهو غير جبان

فالصب منه ليس بالضجران

صا مثل ما كانت مدى الازمان

قال الرسول لمن له اذ نان

يا رب معذرة من الطغيان

من فوقها ساقان ملتفان

مخ العظام تناله العينان

واللون كالياقوت والمرجان

زادت على الاوتار والعتدان

وتحبب للزوج كل أوان [96 ب]

سن الشباب لاجمل الشبان

محبوب من إنس ولا من جان

صتمعت لاقوى واحد الإنسان

م واحد مئة من النسوان

فيه وذا في معجم الطبراني

من بعد قاطر يا خا العرفان

عدد كمنزلهم من الايمان (1)

ا لإ يما ن"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت