فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 689

فان أعوزه حديثه بنفسه؛ فأحب شيء إليه ا لحديث عنه، ولاسيما إذا

حدث عنه بكلامه، فانه يقوم مقام خطابه، كما قال القائل: المحبون لا شيء

ألذ [0 0 1 ب] لقلوبهم من سماع كلام محبوبهم، وفيه غاية مطلوبهم، ولهذا

لم يكن شيء الذ لاهل المحبة من سماع القران، وقد ثبت في الصحيح (1)

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله! ي!:"اقرأ علي)"قلت: أقرأ عليك،

وعليك أنزل؟ قال:"اني احب ان أسمعه من غيري"فقرأت عليه من أول

سورة النساء حتى إذا بلغت قوله: < فكيف إذاجئظ منص أفتم بشهيد

وجئئا بك على ضؤلا يحهيدا! [النساء/ 1 4] قا ل:"حسبك)"فرفعت رأسي

فاذا عيناه تذرفان!

وكان اصحاب رسول الله! يم إذا اجتمعوا؛ امروا قارئا يقرأ وهم

يستمعون، وكان عمر بن الخطاب إذا دخل عليه أبو موسى؛ يقول: يا أبا

موسى! ذكرنا ربنا، فيقرأ أبو موسى، وربما بكى عمر.

ومر رسول الله لمجيم بأبي موسى وهو يصلي من الليل، فأعجبته

قراءته، فوقف، واستمع لها، فلما غدا على رسول الله! يم قال:"لقد"

مررت بك البارحة؛ وأنت تقرأ، فوقفت، واستمعت لقراءتك"فقال: لو"

علم انك كنت تسمع؛ لحبرته لك تحبيرا (2) .

(1) أخرجه البخاري (582 4، 9 4 0 5. 0 5 0 5، 56 0 5) ، ومسلم (0 0 8) .

(2) أخرجه البخاري (48 0 5) ، ومسلم (793) دون ا لجزء الاخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت