فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 689

وقال الآخر:

وتدنو الطريق إذا زرتكم وتبعد إذ أنثني راجعا

فصل

ومنها: انجلاء همومه وغمومه إذا رأى محبوبه أو زاره، وعودها إذا

فارقه، كما قال (1) :

يزور فتنجلي عني همومي لان جلاء حزني في يديه

ويمضي بالمسرة حين يمضي لان حوالتي فيها عليه

ومن المعلوم: أنه ليس للمحب فرحة، ولا سرور، ولا نعيم إلا

بمحبوبه، وبمفارقة محبوبه عذابه الآجل، والعاجل.

فصل

ومنها: البهت والروعة التي تحصل عند مواجهة الحبيب، أو عند

سماع ذكره، ولاسيما إذا رآه فجاءة، أو طلع عليه بغتة، كما قال (2) :

فما هو إلا أن أراها فجاءة فأبهت حتى ما كاد أجيب

فارجع عن رأي الذي كان اولا و ذكر ما اعددت حين تغيب

(1) البيتان لابراهيم بن أحمد الرقي في أعيان العصر (في تر جمته) .

(2) سبق البيت الأول منهما، وهناك التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت