فهرس الكتاب
وقال الآخر:
وتدنو الطريق إذا زرتكم وتبعد إذ أنثني راجعا
فصل
ومنها: انجلاء همومه وغمومه إذا رأى محبوبه أو زاره، وعودها إذا
فارقه، كما قال (1) :
يزور فتنجلي عني همومي لان جلاء حزني في يديه
ويمضي بالمسرة حين يمضي لان حوالتي فيها عليه
ومن المعلوم: أنه ليس للمحب فرحة، ولا سرور، ولا نعيم إلا
بمحبوبه، وبمفارقة محبوبه عذابه الآجل، والعاجل.
فصل
ومنها: البهت والروعة التي تحصل عند مواجهة الحبيب، أو عند
سماع ذكره، ولاسيما إذا رآه فجاءة، أو طلع عليه بغتة، كما قال (2) :
فما هو إلا أن أراها فجاءة فأبهت حتى ما كاد أجيب
فارجع عن رأي الذي كان اولا و ذكر ما اعددت حين تغيب
(1) البيتان لابراهيم بن أحمد الرقي في أعيان العصر (في تر جمته) .
(2) سبق البيت الأول منهما، وهناك التخريج.