فهرس الكتاب
الصفحة 434 من 689
أمنية ظفرت نفسي بها زمئا فاليوم أحسبها اضغاث احلام
وهذه حال كل من أحب مع الله شيئا سواه، فانه إلى هذه الغاية يصير
ولابد، وسيبدو له إذا انكشف الغطاء: انه إنما كان مغرورا، مخدوغا بأمنية
ظفرت نفسه بها مدة حياته، ثم انقطعت، وأعقبت الحسرة والندامة. قال
تعالى:
حجم الخط: