فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 689

أمنية ظفرت نفسي بها زمئا فاليوم أحسبها اضغاث احلام

وهذه حال كل من أحب مع الله شيئا سواه، فانه إلى هذه الغاية يصير

ولابد، وسيبدو له إذا انكشف الغطاء: انه إنما كان مغرورا، مخدوغا بأمنية

ظفرت نفسه بها مدة حياته، ثم انقطعت، وأعقبت الحسرة والندامة. قال

تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت