أمنية ظفرت نفسي بها زمئا فاليوم أحسبها اضغاث احلام
وهذه حال كل من أحب مع الله شيئا سواه، فانه إلى هذه الغاية يصير
ولابد، وسيبدو له إذا انكشف الغطاء: انه إنما كان مغرورا، مخدوغا بأمنية
ظفرت نفسه بها مدة حياته، ثم انقطعت، وأعقبت الحسرة والندامة. قال
تعالى: