فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 689

فقال معاذ الله ان يذهب التقى تلاصق اكباد بهن جراح

فقالت: الله سألت عطاء عن ذلك، فقال لك هذا؟! فقال: اللهم

نعم! فزارته، وجعلت تقول: إياك أن تتعدى ما فتاك به عطاء.

وقال الزبير بن بكار (1) عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون

قال: أنشدت محمد بن المنكدر قول وضاح اليمن:

فما نولت حتى تضرعت حولها و قرأتها ما رخص الله في اللمم

فضحك محمد، وقال: إن كان وضاح لمفتيا في نفسه.

وقال الاصمعي (2) : قيل لاعرابي: ماكنت صانعا لو ظفرت بمن

تهوى؟ قال: كنت أمتع عيني من وجهها، وقلبي من حديثها، و ستر منها

ما لا يحبه الله ولايرضى كشفه إلا عند حله. قيل: فإن خفت الا تجتمعا

بعد ذلك؟ قال: أكل قلبي إلى حبها، ولا أصير بقبيح ذلك الفعل إ لى

نقض عهودها.

قال: وقيل لاخر وقد زوجت عشيقته من ابن عمها، و هلها على

إهدائها إليه: اسلسرك أن تظفر بها الليلة؟ قال: نعم والذي أمتعني بها،

و شقاني بطلبها! قيل: فما كنت صانعا؟ قال: كنت أطيع الحب في

(1) أخرجه الخرائطي (ص 86 - 87) . والشعر في ديوان وضاح اليمن (ص 87) .

(2) أخرج عنه الخرائطي (ص 89 - 0 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت