فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 689

إ لى ما لا يصلح؟ فقالت: قد أخبرتك بالذي عندي، فإن شئت فتقدم،

وإن شئت فتأخر، فانشأ يقول:

و سالها الحلال وتدع قلبي إلى ما لا أولد من الحرام

كداعي ال فرعون إليه وهم يدعونه نحو الأثام

فظل منعما قي الخلد يسعى وظلوا في ا لجحيم وقي السقام

فلما علمت أنه قد امتنع من الفاحشة؛ أرسلت إليه: أنا بين يديك

على الذي تحب. فأرسل إليها: لا حاجة لنا فيمن دعوناه إلى الطاعة،

فدعانا إلى المعصية ثم أنشد:

ولا خير فيمن لا يراقب ربه عند ا لهوى ويخافه إيمانا

حجب المقى سببل الهوى فأخو المقى يخشى إذا وا في ا لمعاد هوانا

وقال عبد الملك بن مروان لليلى الاخيلية (1) : بالله هل كان بينك

وبين توبة سموء قط؟! قالت: والذي ذهب بنفسه، وهو قادر على ذهاب

نفسي؛ ما كان بيني وبينه سموء قط، إلا انه قدم من سفر، فصافحته، فغمز

يدي، فظننت أنه يخنع لبعض الامر، قال: فما معنى قولك:

وذي حاجة قلنا له لا تبح بها فليس إليها ما حييت سبيل

لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه و نت لاخرى صاحب وخليل

(1) خرجه الخرائطي (م 96 - 97) . و لخبر مع الشعر في ديوان ليلى (م 95) ،

والاغا ني (1 1/ 07 2) ، و ما لي القا لي (1/ 88) ، وذم الهوى (ص 4 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت