فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 689

قالت: لا والذبد ذهب بنفسه ما كلمني بسوء قط حتى فرق بيني

وبينه الموت!

وقال ابن أحمد (1) : بينا أنا أطوف بالبيت؛ إذ بصرت بامرأة متبرقعة،

تطوف بالبيت، وهي تقول:

لا يقبل الله من معشوقة عملا يوما وعاشقها غضبان مهجور

ليست بمأجورة في قتل عاشقها لكن عاشقها في ذاك مأجور

فقلت لها: في هذا الموضع؟! فقالت: إليك عني، لا يعلقك

الحب! قلت: وما الحب؟ قالت: جل والله عن أن يخفى! وخفي عن أ ن

يرى، فهو كالنار في أحجارها، إن حركته أورى، [26 1 ب] وإن تركته

توارى، ثم أنشات تقول:

غيا أوانس ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام

يحسبن من لين ا لحديث أوانسا ويصدهن عن الخنا الاسلام

وقد روى محمد بن عبد الله الانصاري (2) : حدثنا عبد الوارث، عن

محمد بن جحادة، عن الوليد، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال

(1) اخرجه الخرائطي (ص 95) .

(2) اخرج عته الخرائطي (ص 97) بهذا اللفظ. وأخرجه احمد (1/ 91 1) من طريق

ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن ابن قارظ عن عبد الرحمن بن عوف

بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت