رسول الله! ي!:"إذا صلت المول! خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت"
زوجها؛ دخلت الجنة"."
وقال هشام بن عمار (1) : حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا أبي، حدثنا
ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أ بي هريرة قال: قال رسول الله! ي!:
"؟ لما امرأة اتقت ربها، وأحصنت فرجها، أطاعت زوجها؛ قيل لها يوم"
القيامة: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت"."
وقال الزبير بن بكار (2) : أخبرني سعيد بن يحى بن سعيد الاموي،
حدثني ابي: ان امراة لقيت كثير عزة، فقالت:"تسمع بالمعيدفي خير من"
أن تراه"قال: مه، رحمك الله! فأنا الذي أقول (3) :"
فإن أك معروق العظام فإنني إذا ما وزنت القوم بالقوم أوزن
قالت: وكيف توزن بالقوم، وأنت لا تعرف إلا بعزة؟ قال: والله لئن
قلت ذاك؛ لقد رفع الله بها قدري، وزين بها شعري، وإنها لكما قلت (4) :
وما روضة با لحزن طاهرة الثرى يمج الندى جثجاثها وعرارها
بأطيب من أردان عزة موهنا وقد أوقدت بالمنزل الرطب نارها
(1) أخرح عنه الخرائطي (ص 97) ، وفي مطبوعته سقط في الاسناد.
(2) أخرح عنه الخرائطي (ص 97 - 98) .
(3) ديو 1 ن كثير (ص 380) .
(4) سبقتخريجها.