فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 689

قوله (1) :

وقد زعمت أ ني تغيرت بعدها ومن ذا الذي يا عز لا يتغير

تغير جسمي والخليقة كالذي عهدت ولم يخبر بسرك مخبر

قالت: ما سمعت هذا، ولكن سمعت الناس يحكون عنه: أنه قال

في:

كأ ني أنادي صخرة حين أعرضت من الصم لو تمشي بها العصم زلت

صفوج فما تلقاك إلا بخيلة فمن مل منها ذلك الوصل ملت

فقضى حاجتها، ورد مظلمتها، وقال: أدخلوها على ا لجواري

يأخذن من أدبها. وقال بعضهم في محبوبته (2) :

وما نلت منها محرما غير أنني أقبل بساما من الثغر أفلجا

و لثم فاها تارة ثم تارة وأترك حاجات النفوس تحرجا

وقال الزبير بن بكار (3) ، عن عباس بن سهل الساعدي قال: بينا أنا

بالشام؛ إذ [127 ب] لقيني رجل من أصحابي، فقال: هل لك في جميل

(1) البيتان في ديوانه (ص 328) .

(2) كما في اعتلال القلوب (ص 1 0 1) . والبيتان لابن ميادة في المصون (ص 132) .

ولمحمد بن أبي أمية في محاضرات الادباء (3/ 1 12) . وبلا نسبة في عيون الاخبار

(3) أخرج عنه الخرائطي (ص 1 0 1) . والخبر في الموشى (ص 9 1 1) ، و 1 لمستطرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت