فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 689

ابن عبد العزيز، فقالت لها: يا عزة! ما قول كثير:

قضى كل ذي دين فوفى غريمه وعزة ممطول معنى غريمها

ما كان هذا الدين؟ فقالت: كنت وعدته بقبلة؛ فتحرجت منها،

فقالت أم البنين: أنجز يها وعلي إثمها! قالت: فأعتقت أم البنين لكلمتها

هذه أربعين رقبة، وكانت إذا ذكرتها بكت، وقالت: ليتني خرست، ولم

أتكلم بها!

ولما احتضر ذو الرمة (1) ؛ قال: لقد همت بمي عشرين سنة في غير

رلبة ولا فساد.

وكان ا لحارث بن خالد بن هشام المخزومي (2) عاشقا لعائشة بنت

طلحة، وله فيها شعار، أفرد لها ابن المرزبان كتابا، فلما قتل عنها

مصعب بن الزبير؛ قيل للحارث: ما يمنعك الان منها؟ قال: والله لا

يتحدث رجالات قريش: أن تشبيبي بها كان لريبة، ولشيء من الباطل.

وقال ابن علاثة (3) : دخلت على رجل من الاعراب خيمته، وهو

يئن، فقلت: ما شأنك؟ قالوا: عاشق، فقلت له: ممن الرجل؟ قال: من

قوم إذا عشقوا ماتوا أعفة. فجعلت أعذله، و زهده فيما هو فيه، فتنفس

(1) ذم ا لهوى (ص 5 2 2 - 226) .

(2) ا لمصدر نفسه (ص 227) .

(3) ا لمصدر نفسه (ص 227 - 228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت