فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 689

الصعداء ثم قال:

ليس لي مسعد فأشكو إليه إنما يسعد الحزين الحزين

وقال سعيد بن عقبة لاعرابي (1) : ممن الرجل؟ قال: من قوم إذا

عشقوا ماتوا. قال: عذري ورب الكعبة! فقلت له: ومم ذاك؟ قال: في

نسائنا صباحة، وقي [128 ب] رجالنا عفة.

وقال سفيان بن زياد (2) : قلت لامراة من عذرة - ورايت بها هوى

غالبا، خفت عليها الموت منه: ما بال العشق يقتلكم معاشر عذرة من

بين أحياء العرب؟ فقالت: فينا جمال، وتعفف، وا لجمال يحملنا على

العفاف، والعفاف يورئنا رقة القلوب، والعشق يفني اجالنا، وانا نرى

عيونا لا ترونهاه

وقال أبوعبيدة معمر بن المثنى (3) : قال رجل من بني فزارة لرجلى

من بني عذرة: ما يعد مويمم من الحب مزية، وانما ذاك من ضعف

البنية، ووهن العقل، وضيق الرئة. فقال له العذري: أما لو رأيتم

المحاجر البلج، ترشق بالاعين الدعح، من فوقها الحواجب الزج،

والشفاه السمر، تفتر عن الثنايا الغر، كأنها نظم الدر؛ لجعلتموها اللات

(1) ا لمصدر نفسه (ص 8 2 2) .

(2) ذم ا لهوى (ص 228) .

(3) ا لمصدر نفسه (ص 228 - 9 2 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت