فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 689

ليلة عميا ينتظرون العذاب. قال: وسار بأهله، واستأذن جبريل - عليه

السلام - في هلكتهم، فأذن له، فارتفع بالارض التي كانوا عليها، فألوى بها

حتى سمع أهل السماء الدنيا ضغاء كلابهم، و وقد تحتها نارا ثم قلبها بهم.

قال: فسمعت امرآله الوجبة، وهي معه، فالتفتت، فاصابها العذاب.

وفي تفسير العوفي عن ابن عباس: جادل إبراهيم الملائكة في قوم

لوط أن يتركوا، فقال: أرأيتم إن كان فيهم عشرة أبيات من المسلمين؛

أتتركونهم؟ فقالت الملائكة: ليس فيها عشرة أبيات، ولا خمسة، ولا

اربعة، ولا ثلاثة، ولا اثنان. فحزن إبراهيم على لوط، و هل بيته و [العنكبوت/ 32] فذلك قوله: < فلما ذهب عت إثرهيم الروع وجاءته

البشري يجدلنا في قؤم لوط! إن إترهيم! في ؤ*منيب) [هود/ 74 - 75]

ط ص ء

فقالت ا لملائكة: < يإبرهيم أغرضعن هدا ائه نداء مى ريك وانهغ ءاتجهم عذاب

غير عىدود) [هود/ 76] فبعث الله إليهم جبريل، فانتسف المدينة ومن فيها

بأحد جناحيه، فجعل عاليها سافلها، وتبعتهم ا لحجارة بكل أرض. انتهى.

فأهلك الله سبحانه الفاعل والمفعول به، والساكت الراضي والدال،

المحصن منهم وغير المحصن، العاشق والمعشوق، و خذهم وهم في

سكرة عشقهم يعمهون. [1 4 1 أ]

وذكر ابن أبي داود في تفسيره عن وهب بن منبه، قال: إن الملائكة

حين دخلوا على لوط ظن أنهم أضياف ضافوه، فاحتفل لهم، وحرص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت