فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 689

على كرامتهم، وخالفته امرآله إلى فساق قومه، فأخبرتهم: أنه ضاف

لوطا أحسن الناس وجوها، و نضرهم جمالا، وأطيبهم ريحا، فكانت

هذه خيانتها التي ذكر الله عز وجل في كتابه.

وفيه عن ابن عباس في قوله: [التحريم/ 0 1] قال: والله

ما زنتا! ولا بغت امرأة نبي قط. فقيل له: فما كانت خيانة امرأة نوح

وامرأة لوط؟ فقال: أما امرأة نوح؛ فكانت تخبر أنه مجنون، و ما امرأة

لوط؛ فانها كانت تدل على الضيف.

وقال أبو مسلم الكشي (1) في مسنده: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا

عبد الوارث، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، حدئنا عبد الله بن محمد

ابن عقيل، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله لمجي!:"إن"

أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي عمل قوم لوط"."

وقال هشام بن عمار: حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن عمرو بن

أ بي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله سك! ي! قال:"لعن الله"

من وقع على بهيمة، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط"رواه الامام"

أحمد (2) .

وقال القعنبي: حدثنا عبد العزيز هو الدراوردي عن عمرو بن أ بي

(1) من طريقه رواه ابن ا لجوزي في ذم الهوى (ص 98 1) .

(2) في المسند (1/ 9 30، 317) من طرق أخرى عن عمرو به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت