فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 689

وكذلك روي عن علي بن أبي طالب مثل هذا القول: إن اللوطي

يرجم، ولم يذكر محصنا كان، أو غير محصن، وكذلك فعل الله سبحانه

بقوم لوط، وكذا يروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه حرقهم

بالنار. هذا كلام إسحاق رحمه الله.

وذكر الاجري في"تحريم اللواط" (1) من حديث عبد الله بن عمرو

مرفوعا:"سبعة لا ينطر الله اليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ويقول:"

ادخلوا النار مع الداخلين: الفاعل وا لمفعول به، والناكح يده، وناكح

البهيمة، وناكح ا لمرأة في دبرها، والجامع بين المرأة وبنتها، والزا ني

بحليلة جاره، والمؤذي لجاره حتى يلعنه"."

وذكر عن انس مرفوعا نحوه (2) ، وقال:"ادخلوا النار أول الداخلين الا"

أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا، فمن تاب؛ تاب الله عليه: الناكح يده،

[2 4 1 ب] والفاعل وا لمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب أبويه حتى

يستغيثا، وا لمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والزا ني بحليلة جاره"."

وقال مجاهد (3) : لو أن الذي يعمل ذلك العمل - يعني: عمل قوم لوط -

(1) ص 73. وإسناده ضعيف.

(2) أخرجه الاجري (ص 73) ، والبيهقي في شعب الايمان (0 47 5) . وإسناده

ضعيف. انظر"إرواء ا لغليل)" (1 0 4 2) .

(3) اخرجه ابن ا لجوزي في ذم الهوى (ص 08 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت