فهرس الكتاب
] لباب] لخامس و] لعشرون
في رحمة المحبين، والشفاعة لهم إلى أحبابهم
في الوصال الذي يبيحه الدين
قال الله تعالى: < قن لمجتنفغ شفعة حسنة يكن ئه-نصيب منها ومن يشفغ
شفعة سئئة يكن ئهبهفل منهأ) [النساء/ 85] وكل من اعان غيره على أمر
بقوله أو فعله فقد صار شفيعا له، والشفاعة للمشفوع له هذا أصلها، فإن
الشافع يشفع لصاحب الحاجة، فيصير له شفعا في قضائها؛ لعجزه عن
الاستقلال بها، فدخل في حكم هذه الاية كل متعاونين على خير، أو شر
بقول، أو عمل. ونظيرها قوله تعالى: