فهرس الكتاب
وفارقته كالغصن يهتر في الثرى طريرا وسيما بعدما طر شاربه
فسا لها، فقالت: هو ابن عمي، فردها إليه، وفي قلبه منها.
وقال سا لم بن عبد الله (1) : كانت عاتكة بنت زيد تحت عبد الله بن
ا بي بكر الصديق - رضي الله عنه - وكانت قد غلبته على رأيه، وشغلته
عن سوقه، فامره ابو بكر بطلاقها واحدة، ففعل، فوجد [45 1 ب] عليها،
فقعد لابيه على طريقه وهو يريد الصلاة، فلما بصر با بي بكر بكى و نشا
يقول:
ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير جرم يطلق
لها خلق جزل وحلم ومنصب وخلق سوي في ا لحياة ومصدق
فرق له ابو بكر - رضي الله عنه - فامره بمراجعتها، فلما مات؛ قالت:
ترثيه (2) :
(1) اخرح عنه الخرائطي في اعتلال القلوب (ص 8 0 2 - 0 1 2) . ورواه ابو ا لحسن
المدائني في"المردفات من قريش" (ص 1 6 - 64) مطولا، وابو الفرح الاصبهاني في
الاغا ني (6 1/ 27 1) . و نظر الخبر و 1 لشعر في ذم الهوى (ص 47 6 - 48 6) ، ورييع
الابرار (4/ 4 1 1) ، وتزيين الاسو 1 ق (1/ 4 32 - 5 32) ، و 1 لموشى (ص 73 1) ،
والاستيعاب (4/ 4 36) ، وتهذيب تاريخ دمشق (5/ 366) ، وشرح ا لحماسة للتبريزي
(3/ 1 7) ، وشرح أبيات مغني اللبيب (1/ 93 - 95) ، وخزانة الادب (4/ 0 35) .
(2) الابيات في عيون الاخبار (4/ 4 1 1) ، وا لحماسة البصرية (1/ 2 0 2) ، و 1 لمصادر
السابقة.