فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 689

وفارقته كالغصن يهتر في الثرى طريرا وسيما بعدما طر شاربه

فسا لها، فقالت: هو ابن عمي، فردها إليه، وفي قلبه منها.

وقال سا لم بن عبد الله (1) : كانت عاتكة بنت زيد تحت عبد الله بن

ا بي بكر الصديق - رضي الله عنه - وكانت قد غلبته على رأيه، وشغلته

عن سوقه، فامره ابو بكر بطلاقها واحدة، ففعل، فوجد [45 1 ب] عليها،

فقعد لابيه على طريقه وهو يريد الصلاة، فلما بصر با بي بكر بكى و نشا

يقول:

ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير جرم يطلق

لها خلق جزل وحلم ومنصب وخلق سوي في ا لحياة ومصدق

فرق له ابو بكر - رضي الله عنه - فامره بمراجعتها، فلما مات؛ قالت:

ترثيه (2) :

(1) اخرح عنه الخرائطي في اعتلال القلوب (ص 8 0 2 - 0 1 2) . ورواه ابو ا لحسن

المدائني في"المردفات من قريش" (ص 1 6 - 64) مطولا، وابو الفرح الاصبهاني في

الاغا ني (6 1/ 27 1) . و نظر الخبر و 1 لشعر في ذم الهوى (ص 47 6 - 48 6) ، ورييع

الابرار (4/ 4 1 1) ، وتزيين الاسو 1 ق (1/ 4 32 - 5 32) ، و 1 لموشى (ص 73 1) ،

والاستيعاب (4/ 4 36) ، وتهذيب تاريخ دمشق (5/ 366) ، وشرح ا لحماسة للتبريزي

(3/ 1 7) ، وشرح أبيات مغني اللبيب (1/ 93 - 95) ، وخزانة الادب (4/ 0 35) .

(2) الابيات في عيون الاخبار (4/ 4 1 1) ، وا لحماسة البصرية (1/ 2 0 2) ، و 1 لمصادر

السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت