اليت لا تنفك عيني سخينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا
فلله عينا من رأى مثله فتى أعف و مضى في الهياج و صبرا
إذا شرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا
فلما حلت تزوجها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - و ولم عليها،
فقال له علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أتأذن لي يا أمير المؤمتين!
أدخل ر سي إلى عاتكة أكلمها؟ قال: نعم! فأدخل علي ر سه إليها،
وقال: يا عدية نفسها:
اليت لا تنفك عيني قريرة عليك ولا ينفك جلدي أصفرا
فبكت، فقال له عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟! كل النساء
يفعلن هذا! فلما قتل عمر؛ قالت ترثيه (1) :
عين جودي بعبرة ونحيب لا تملي على ا لجواد النجيب
فجعتني المنون بالفارس الم!! لم يوم الهياج والتثويب
قل لاهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كأس شعوب
فلما حلت؛ تزوجها الزبير بن العوام، فاستأذنت ليلة أن تخرج إ لى
المسجد، فشق ذلك عليه، وكره أن يمنعها لقول رسول الله! يم:"لا"
تمنعوا اماء الله مساجد الله"فاذن لها، ثم انكمى في موضع مظلم من"
(1) الابيات في تاريخ المدينة لابن شبة (3/ 948) ، وزهر الاداب (1/ 36) ، وا لحماسة
البصرية (1/ 3 0 2) ، ومصادر تخريج الخبر.