فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 689

اليت لا تنفك عيني سخينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا

فلله عينا من رأى مثله فتى أعف و مضى في الهياج و صبرا

إذا شرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا

فلما حلت تزوجها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - و ولم عليها،

فقال له علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أتأذن لي يا أمير المؤمتين!

أدخل ر سي إلى عاتكة أكلمها؟ قال: نعم! فأدخل علي ر سه إليها،

وقال: يا عدية نفسها:

اليت لا تنفك عيني قريرة عليك ولا ينفك جلدي أصفرا

فبكت، فقال له عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟! كل النساء

يفعلن هذا! فلما قتل عمر؛ قالت ترثيه (1) :

عين جودي بعبرة ونحيب لا تملي على ا لجواد النجيب

فجعتني المنون بالفارس الم!! لم يوم الهياج والتثويب

قل لاهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كأس شعوب

فلما حلت؛ تزوجها الزبير بن العوام، فاستأذنت ليلة أن تخرج إ لى

المسجد، فشق ذلك عليه، وكره أن يمنعها لقول رسول الله! يم:"لا"

تمنعوا اماء الله مساجد الله"فاذن لها، ثم انكمى في موضع مظلم من"

(1) الابيات في تاريخ المدينة لابن شبة (3/ 948) ، وزهر الاداب (1/ 36) ، وا لحماسة

البصرية (1/ 3 0 2) ، ومصادر تخريج الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت