أراد به غير ذلك؛ تركه على ما فيه، ثم قرا:
[محمد/ 4 2] .
وفي الترمذي (1) عنه! م! م:"الكيس: من دان نفسه، وعمل لما بعد"
ا لموت، والعاجز: من أتبع نفسه هواها، [52 1 أ] وتمنى على الله
ا لأما ني"."
وفي المسند (2) من حديث فضالة بن عبيد عن النبي! يم:
"ا لمجاهد: من جاهد نفسه في ذات الله، والعاجز: من أتبع نفسه هواها،"
وتمنى على الله"."
وقال الامام احمد (3) - رحمه الله تعالى: حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الربيع بن أنس، عن ابي العالية،
عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: من اصيح وأكثر همه غير الله؛
فليس من الله0
(1) برقم (59 4 2) عن شداد بن أوس. وأخرجه أيضا أحمد (4/ 4 2 1) ، وابن ماجه
(0 26 4) . وفي إسناده أبو بكر بن عبد الله بن أ بي مريم وهو ضعيف.
(2) 6/ 1 2 و 22 بلفط:"المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر"
الخطايا والذنوب". وأخرجه الخرائطي (ص 58) باللفط الذي ذكره المؤلف."
والحديث صحيح، انظر السلسلة الصحيحة (549) .
(3) في كتاب الزهد (ص 33) . و خرجه أيضا الطبرا ني في الكبير (474) ، وفي إسناده
يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك، كما في مجمع الزوائد (0 1/ 48 2) .