فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 689

وقال أحمد (1) : حدثنا عبد الرحمن عن هشام بن سعد، عن زيد بن

أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار قال: قال موسى: يا رب! من أهلك

الذين هم أهلك، الذين تظلهم في ظل عرشك؟ قال: هم البريئة أيديهم،

الطاهرة قلوبهم؛ الذين يتحابون بجلا لي؛ الذين إذا ذكرت ذكروا بي،

وإذا ذكروا ذكرت بذكرهم؛ الذين يسبغون الوضوء في المكاره، وينيبون

إ لى ذكري كما تنيب النسور إلى وكورها، ويكلفون بحبي، كما يكلف

الصبي بحب الناس، ويغضبون لمحارمي إذا استحلت، كما يغضب

النمر إذا حرب.

وقال أحمد (2) : حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثني عبد الله بن يحيى،

قال: سمعت وهب بن منبه يقول: قال موسى - عليه السلام: أي رب!

اي عبادك احب إليك؟ قال: من أذى برويته.

وقال أحمد (3) : حدثنا بشار، حدثنا جعفر، حدثنا هشام الدستوائي،

قال: بلغني ان في حكمة عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام:

تعملون للدنيا، و نتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للاخرة، و نتم

لا ترزقون فيها إلا بالعمل، ويحكم علماء السوء! الاجر تأخذون،

والعمل تضيعون، توشكون أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر،

(1) في كتاب الزهد (ص 74 - 75) .

(2) في الزهد (ص 74) . وفيه:"عبدالله بن بجير".

(3) في الزهد (ص 75 - 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت