فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 689

وضيقه، والله - عز وجل - نهاكم عن المعاصي، كما أمركم بالصوم

والصلاة. كيف يكون من أهل العلم من دنياه اثر عنده من اخرته، وهو

في الدنيا اعظم رغبة؟! كيف يكون من اهل العلام من مسيره [152 ب]

إ لى اخرته، وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه مما ينفعه؟! كيف

يكون من أهل العلم من اتهم الله - عز وجل - في قضائه، فليس يرضى

بشيء أصابه؟! كيف يكون من أهل العلم من طلب العلام؛ ليتحدث به،

ولم بطلبه ليعمل به؟!

وقال عبد الله بن المبارك (1) ، عن معمر: قال الصبيان ليحيى بن

زكريا: اذهب بنا نلعب. قال: أو للعب خلقنا؟!

وقال أحمد (2) : حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد ا لحميد بن

جعفر، حدثني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أن أمه فاطمة

حدثته: أن رسول الله ع! ي! قال:"ان من شرار امتي الذين غذوا بالنعيم؛"

الذين بطلبون ألوان الطعام، وألوان الثياب، ويتشدقون بالكلام"."

وقال أحمد (3) : حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة عن أ بي سلمة، عن أ بي

(1) أخرجه من طريقه أحمد في الزهد (ص 76) ، وا لخرائطي في مساوئ الاخلاق

(2) في الزهد (77) . و خرجه أيضا ابن المبارك في الزهد (ص 262) . واسناده

ضعيف.

(3) في الزهد (ص 9 1 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت