فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 689

وقال أحمد (1) : حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا بو غالب، قال:

بلغنا ن هذا الكلام في وصية عيسى ابن مريم ع! ي!: يا معشر الحواريين!

تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالمقت لهم،

والتمسوا رضاه بسخطهم. قالوا: يا نبي الله! فمن نجالس؟ قال: جالسوا

من يزيد في اعمالكم منطقه، ومق تذكركم بالله رؤيته، ويزهدكم في

دنياكم عمله.

ويكفي في الاقبال على الله ثوابا عاجلا: أن الله - سبحانه وتعالى-

يقبل بقلوب عباده إلى مق أقبل عليه، كما أنه يعرض بقلوبهم عمن

أعرض عنه، فقلوب العباد بيد الله لا بأيديهم.

وقال الامام أحمد (2) : حدثنا حسين في تفسير شيبان عن قتادة قال:

ذكر لنا ن هرم بن حيان كان يقول: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا أقبل الله

-عز وجل - بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم.

وقد روي هذا مرفوعا (3) ، ولفظه."وما أقبل عبد على الله بقلبه الا"

أقبل الله عليه بقلوب عباده، وجعل قلوبهم تفد اليه بالود، [59 1 أ]

(1) في الزهد (ص 4 5) .

(2) في الزهد (ص 232) .

(3) أخرجه الطبراني في المعجم الاوسط (1 2 0 5) من حديث أبي الدرداء. قال الهيثمي

في مجمع الزوائد (0 1/ 48 2) : فيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب، وهو

كذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت