فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 689

والرحمة، وكان الله بكل خير إليه أسرع"."

واذا كانت القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها، وكل إحسان

وصل إلى العبد فمن الله - عز وجل - كما قال الله تعالى: < ومابكم شن

نغمؤفمن الله) [النحل/ 53] فلا ألام ممن شغل قلبه بحب غيره دونه.

قال الامام أحمد (1) : حدثنا بو معاوية، قال: حدثني الاعمش عن

المنهال، عن عبد الله بن الحارث، قال: أوحى الله إلى داود - عليه

السلام: يا داود! أحببني، وحبب عبادي! لي، وحببني إلى عبادي ه

قال: يا رب! هذا أنا أحبك، و حبب عبادك إليك، فكيف أحببك إ لى

عبادك؟ قال: تذكرني عندهم، فإنهم لا يذكرون مني إلا ا لحسن.

ومن افصل ما سئل الله - عز وجل - حبه وحب من يحبه، وحب

عمل يقرب إلى حبه، ومن أ جمع ذلك ان يقول (2) :"اللهم! ا ني أسالك"

حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني الى حبك، اللهم! ما

رزقتني مما أحب؛ فاجعله قق لي فيما تحب، وما زويت عني مما لا

(1) في الزهد (ص 72) . وفيه"المنهال عن ابي عبد الله ا لجد لي".

(2) لم أجد الدعاء بهذا السياق فيما رجعت إليه من المصادر، ولعل المؤلف جمع فيه

ما روي مفرفا، والفقرة [لاو لى منه اخرجها الترمذي (3235) من حديث معاذ.

و لفقرة الثانية أخرجها الترمذي (1 9 34) من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي.

و 1 لفقرة الثالثة أخرجها [لترمذي (0 9 34) من حديث أ بي الدرداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت