فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 689

عما

إليه

وقال ا لحسن بن زيد (1) : ولينا بديار مصر رجل، فوجد على بعض

له، فحبسه، وقيده، فاشرفت عليه ابنة الوا لي، فهويته، فكتبت إليه:

أيها الرامي بعينب ء وفي الطرف الحتوف

إن ترد وصلا فقد اهـ! نك الظبي الالوف

فاجا بها الفتى:

إن تريني زاني العب! نين فالفرج عفيف

ليس إلا النظر الفا تر والشعر الظريف

فكتبت إليه:

قد اردناك فالفب صناك إنسانا عفيفا

فتابيت فلا زهـ! ت لقيديك حليفا

فكتب إليها:

ما تابيت لاني كنت للظبي عيوفا

غير اني خفت ربا كان بي برا لطيفا

فذاع الشعر، وبلغت القصة الوا لي، فدعا به، فزوجه إياها، ودفعها

أخرج عنه ابن ا لجوزي (ص 267 - 268) . و 1 لخبر والشعر في الموشى

(ص 4 1 1) ، ومصارع العشاق (1/ 233، 2/ 99 1) وقد سبقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت