فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 689

وذكر (1) : أن رجلا أحب امرأة، وأحبته، فاجتمعا، فراودته المرأة

عن نفسه، فقال: إن أجلي ليس بيدي، وأجلك ليس بيدك، فربما كان

الاجل قد دنا، فنلقى الله عاصيين! فقالت: صدقت. فتابا، وحسنت

حا لهما، وتزوجت به.

وذكر بكر بن عبد الله المزني (2) : أن قصابا ولع بجارية لبعض

جيرانه، فأرسلها أهلها إلى حاجة في قرية أخرى، فتبعها، فراودها عن

نفسها، فقالت: لا تفعل! لائا شد حبا [171 ب] لك مني، ولكني اخاف

الله! قال: فانت تخافينه، و نا لا خاقه؟! فرجع تائبا، فأصابه العطش حتى

كاد ينقطع عنقه، فاذا هو برسول لبني إسرائيل، فسأله، فقال: ما لك؟

قال: العطش، فقال: تعال حتى ندعو الله حتى تظلنا سحابة حتى ندخل

القرية! قال: ما لي من عمل، فأدعوه، قال: فأنا أدعوه، وأمن أنت، فدعا،

و من الرجل، فأظلتهما سحابة حتى انتهيا إلى القرية، فذهب القصاب

إ لى مكانه، فرجعت السحابة معه، فرجع إليه الرسول، فقال: زعمت أ ن

ليس لك عمل، و نا الذي دعوت، و نت أمنت، فأظلتنا سحابة، ثم

تبعتك، لتخبرني ما أمرك؟! فأخبره، فقال الرسول: إن التائب إلى الله

بمكان ليس أحد من الناس بمكانه.

(1) أخرجه ابن ا لجوزي (ص 268) .

(2) أخرجه ابن ا لجوزي (ص 269 - 0 27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت