فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 689

ثم تدق وتصفر. قال الزجاجي (1) : واشتقاق العاشق من ذلك.

وقال الفراء: عشق عشقا وعشقا وعشقا: إذا أفرط في ا لحمث، والعاشق

الفاعل، والمعشوق المفعول، والعشيق يقال لهذا ولهذا، وامرأة عاشق

وعاشقة، قال (2) :

ولذ كطعم الصرخدي طرحته عشية خمس القوم والعين عاشقه

وقال الفراء: العشق نبت لزج، وسمي العشق الذي يكون من

الانسان للصوقه بالقلب. وقال ابن الاعرابي: العشقة: اللبلابة تخضر،

وتصفر، وتعلق بالذي يليها من الاشجار، فاشتق من ذلك العاشق.

وقد اختلف الناس هل يطلق هذا الاسم في حق الله تعالى؟ (3)

فقالت طائفة من الصوفية: لا بأس بإطلاقه، وذكروا فيه أثرا لا يثبت،

وفيه:"فاذا فعل ذلك عشقني وعشقته" (4) .

وقال جمهور الناس: لا يطلق ذلك في حقه سبحانه، فلا يقال: إنه

(1) ط:"ا لزجاج".

(2) البيت للراعي النميري في"ديوانه" (عم! 186) ، و"اللسان" (صرخد، لذذ) ،

و"التنبيه والايضاح" (2/ 31، 71) . وبلا نسبة في"مجمل اللغة" (4/ 45 2) .

(3) انظر كلام شيخ الاسلام في هذا الموضوع في"مجموع الفتاوى" (0 1/ 131) .

وقد 1 عتمد عليه المولف ولخصه هناه

(4) هذا لفظ الاثر عن عبد الواحد بن زيد قي ا لحديث القدسي المشهور:"لا يزال"

عبدي يتقرب إليئ. . . ". انظر:"مجموع الفتاوى" (0 1/ 1 13) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت