فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 689

يعشق، ولا يقال: عشقه عبده.

ثم اختلفوا في سبب المنع على ثلاثة أقوال:

أحدها: عدم التوقيف، بخلاف المحبة.

الثاني: ان العشق إفراط المحبة، ولا يمكن ذلك في حق الرب

تعالى، فان الله تعالى لا يوصف بالافراط في الشيء، ولا يبلغ عبده ما

يستحقه من حبه، فضلا ان يقال: افرط! ي حبه.

الثالث: انه مأخوذ من التغير، كما يقال للشجرة المذكورة عاشقة،

ولا بطلق ذلك على الله سبحانه.

فصل

وأما الجوى: ففي الصحاح (1) : الجوى: ا لحرقة، وشدة الوجد

[12 أ] من عشق، او حزن، تقول منه: جوي الرجل - بالكسر - فهو جو،

مثل: دو، ومنه قيل للماء المتغير (2) المنتن: جو، قال الشاعر (3) :

ثم كان المزاج ماء سحاب لا جو اجن ولا مطروق

(2) "المتغير"ساقطة من ش.

(3) هو عدي بن زيد العبادي، والبيت له في"ديوانه" (ص 79) ، و"المحب والمحبوب"

(4/ 63 1) ، و"ا لاغا ني" (6/ 77) ، و"قطب السرور" (ص 5 5 6) ، و"التذكرة"

الحمدونية" (8/ 355) ، و"اللسان" (طرق) . وبلا نسبة في تهذيب اللغة(1 1/ 0 23،"

4 23) ، و"أساس البلاغة"، و"اللسان" (جوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت