فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 603

اصابلث إن ذ لك من عزم أ لامور!) [لقما ن: 7 1] .

الخاممس عشر: أنه سبحانه وعد المؤمنين بالثصر والظفر، وهي

كلمته التي سبقت لهم، وهي الكلمة الحسنى، وأخبر أنه انما نالهم

بالصب!، فقال تعالى: < وتمت كلمت رلك الحسنئ على في إشرءيل بما

صبروا> [الأعراف: 137] .

[السادس عشر: انه سبحانه علق محبته بالصبر،] (1) وجعلها

لاهله، فقال تعالى: < و؟ ئن من نجز قتل معبما رتئون بهر فمما وهنوا لما

اصابهغ في سبيل الئه وما ضعفوأ وما اشت! نوا واللهو مجمث الصئبرين!)[آل عمران:

السابع عشر: أنه اخبر عن خصال الخير انه لا يلقاها إلا الصابرون

في موضعين من كتابه:

من سورة القصص في قصة قارون، وأن الذين أوتوا العلم قالوا

للذين تمنوا مثل ما اوتي: < وتل! م ثواب الله خترلمن ءامف وعمل صلحأ

ولا يلقنها! لا الضنروت!) [القصص: 0 8] .

وفي سورة حم السجدة (2) ، حيث أمر العبد أن يدفع بالتي هي

أحسن، فاذا فعل ذلك صار الذي بينه وبينه عداوة كأنه حبيب قريب ثم

قال: < وما يمقنها إلا الذين صبروا وما يلقنها إلا ذو حق عظيو!)

[فصلت: 35] .

ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الثلاث الاخرى.

السجدة من اسماء سورة فصلت 0 انظر"زاد المسير": 7/ 0 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت