اصابلث إن ذ لك من عزم أ لامور!) [لقما ن: 7 1] .
الخاممس عشر: أنه سبحانه وعد المؤمنين بالثصر والظفر، وهي
كلمته التي سبقت لهم، وهي الكلمة الحسنى، وأخبر أنه انما نالهم
بالصب!، فقال تعالى: < وتمت كلمت رلك الحسنئ على في إشرءيل بما
صبروا> [الأعراف: 137] .
[السادس عشر: انه سبحانه علق محبته بالصبر،] (1) وجعلها
لاهله، فقال تعالى: < و؟ ئن من نجز قتل معبما رتئون بهر فمما وهنوا لما
اصابهغ في سبيل الئه وما ضعفوأ وما اشت! نوا واللهو مجمث الصئبرين!)[آل عمران:
السابع عشر: أنه اخبر عن خصال الخير انه لا يلقاها إلا الصابرون
في موضعين من كتابه:
من سورة القصص في قصة قارون، وأن الذين أوتوا العلم قالوا
للذين تمنوا مثل ما اوتي: < وتل! م ثواب الله خترلمن ءامف وعمل صلحأ
ولا يلقنها! لا الضنروت!) [القصص: 0 8] .
وفي سورة حم السجدة (2) ، حيث أمر العبد أن يدفع بالتي هي
أحسن، فاذا فعل ذلك صار الذي بينه وبينه عداوة كأنه حبيب قريب ثم
قال: < وما يمقنها إلا الذين صبروا وما يلقنها إلا ذو حق عظيو!)
[فصلت: 35] .
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الثلاث الاخرى.
السجدة من اسماء سورة فصلت 0 انظر"زاد المسير": 7/ 0 24.