فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 603

الثامن عشر: انه سبحانه اخبر [أنه] إنما ينتفع بآياته ويتعط بها

الصبار الشكور، فقال تعالى: < ولقد أرصسلنا موسى لايخطنآ ا ت

أحغ قؤمك! ت الظدت إلى النور وذ! زهم بائمم الله ا بر في ذ لف

لأيت لكل صبار شكولم ج> [إبراهيم: 5] .

وقال تعالى في لقمان: < الؤ قر ان الفك ئحرى في البخر بنغمت الله

ليري! من ءأيتهح إن في ذلك لأدثِل! صبار شكور!) [لقمان: 31] .

وقال تعالى في قصة سبأ: < فجملتهتم أحاديث ومزقنهم كل ممزق إن في

ذ لك لأيمخ لكل صئارشكو2 يجع) [سبأ: 9 1] .

وقال تعالى: < ومن ءايته اتجوار في البخر؟ لائكنم ثجع إن يشا يستكن الريح

فيطللن رواكد عك ظقره %ن في ذلك لأيت فئ صهئارشكلر) [الشورى: 32، 33] .

فهذه أربع مواضع (1) في القران تدل على أن ايات الرب إنما ينتفع

بها أهل الصبر والشكر.

اقاسع عشر: انه أثنى علي عبده أيوب بأحسن الثناء على صبره،

فقال: < إنا وجدنه صعابرأ نعم العئد إنه اؤاب يي!) [ص: 44] ، فأطلق عليه

قوله: < نغم ائعئد) بكونه وجده صابرا، وهذا يدل على ان من لم يصبر

فانه بئس العبد.

العشرون: أنه سبحانه حكم بالخسران حكفا عاما على كل من لم

يكن من أهل الحق والصبر، وهذا يدل على [31/ ب] أنه لا رابح سواهم،

فقال تعالى: < والعصتر! إن أفينسن لفى خسر بي إلا أئذين ءامنوا وعملوا

ا لضنحت وتوا! وا بأ لحق ولوا صؤا با لصبر ج) [العصر: 1 - 3] .

الصواب: اربعة مواضع، ولعله ذكر العدد توهما لان المقصود اربع ايات 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت