اح [37/ ا] بابائنا وامهاتنا يا رسول الله ما أشد وعكك. فقال:"انا معاشر"
الأنبياء يضاعف علينا 1 لبلاء تضعيفا"، قال: قلنا: سبحان الله. قال:"
"أفعجبتم إن أشد الناس بلاء الأنبياء تم الصالحون ثم الأمثل فالامثل"
قلنا: سبحان الله. قال:"أفعجبتم، ان كان النبي من الأنبياء ليقتله"
القمل". قلنا: سبحان الله!. قال:"أفعجبتم، إن كانوا ليفرحون بالبلاء
كما تقرحون بالرخاء" (1) ."
اح: بالحاء المهملة، هو المعروف من كلامهم، ومن قاله بالخاء
المعجمة فقد غلط.
وذكر النسائي عن ابي (2) عبيدة بن حذيفة عن عمته فاطمة قالت:
اتيت النبي ع! يم في نساء نعوده، فاذا سقاء معلقة يقطر ماؤها عليه من شدة
ما كان يجد من الحمى، فقلنا: لو دعوت الله يا رسول الله أن يذهبها
عنك. فقال:"إن اشد الناس بلاء الأنبياء، تم الذين يلونهم، تم الذين"
نهم"."
وقال مسروق: قالت عائشة:"ما رايت أحدا أشد وجعا من رسول"
الله لمخيه"أ4)."
اخرجه ابن ابي الدنيا في"المرض والكفارات"رقم (5) . وله شاهد من حديث
أبي سعيد الخدري سبق قريبا.
كلمة:"ابي"ساقطة من سائر النسخ، واستدركتها من مصادر التخريج.
"السنن الكبرى)"للنسائي رقم (7482) و (7496) .
واخرجه ايضا احمد في"مسند 5" (6/ 369) ، و] لحاكم في"المستدرك"
(4/ 04 4) . وصححه الألباني في"سلسلة الاحاديث الصحيحة"برقم (145) .
اخرجه البخاري في"عمحيحه"رقم (5646) ، ومسلم في"صحيحه"رقم=