[وقالت:] (1) "كان يشدد عليه إذا مرض حتى إنه لربما مكث خمس"
عشرة لا ينام، وكان ياخذه عرق الكلية - وهي الخاصرة - فقلنا:
يا رسول الله لو دعوت الله فيكشف عنك. قال:"انا معاشر الأنبياء شمدد"
علينا الوجع لئكفر عنا" (2) ."
وفي"المسند"و"النسائي"من حديث ابي سعيد قال: قال رجل:
يا رسول الله ارأيت هذه الامراض التي تصيبنا ماذا لنا بها؟ قال:
"كفارات"، فقال أبيئ بن كعب: يا رسول الله وإن قفت؟ قال:"شوكة"
فما فوقها"، قال: فدعا ابي على نفسه عند ذلك أن لا يفارقه الوعك حتى"
يموت، ولا يشغله عن حج، ولا عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا
صلاة مكتوبة في جماعة 0 قال: فما م! س رجل جلده بعدها إلا وجد
حرها حتى مات (3) .
وقال عبدالله بن عمرو (4) : قال رسول الله! جم:"ان العبد إذا كان"
وكذا رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (8) .
ما بين المعقوفين ليس في الاصل، ولا في سائر النسخ الخطية، وزيادتها لازمة
للتفريق بين حديثي عائشة رضي الله عنها، وإنما وقع الخلط لان ابن أبي الدنيا
رواهما متتاليين والله أعلم.
أخرجه ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات"رقم (9) . وسبق نحوه قريئا من
حديث بعض اصحاب العبي ع! يم، وقبل ذلك من حديث ابي سعيد الخدري.
"المسند" (3/ 23) ، و"السنن الكبرى"للنسائي رقم (7489) 0 من حديث أبي
سعيد الخدري.
وصححه ابن حبان فاخرجه في"صحيحه)] حديث رقم (2928) ، وصححه"
الحاكم في"المستدرك" (4/ 308) على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
في الاصل:"عمر"، وسائر النسخ الخطية كذلك. والتصويب من مصادر =