ولا يناقض هذا قول النبي! ياله"وا رأساه" (1) ، وقول سعد:
"يا رسول الده قد اشتد بي الوجع وأنا ذو مال" (2) ، وقول عائشة:"وا"
راساه" (3) فان هذا إنما قيل على وجه الاخبار لا على وجه شكوى الرب"
تعالى أ4) [39/ ا] إلى العواد، فإذا حمد المريض الله ثم أخبر بعلته لم تكن
شكوى، وإن اخبر بها تبرما وتسخطا كانت شكوى منه، فالكلمة الواحدة
قد يثاب عليها وقد يعاقب، بالنية والقصد.
وقال ثابت البناني: انطلقنا مع الحسن إلى صفوان بن محرز (6)
نعوده، فخرج إلينا ابنه وقال: هو مبطون لا تستطيعون أن تدحلوا عليه.
فقال الحسن:"إن أباك إن يؤخذ اليوم من لحمه ودمه فيؤجر فيه، خير"
من أن يأكله التراب" (7) ."
وقال ثابت أيضا: دحلنا على ربيعة بن الحارث 81) نعوده -وهو
رواه البخاري في"صحيحه"رقم (5666) .
رواه البخاري في"صحيحه"رقم (1295) ، ومسلم في"صحيحه"رقم
رواه البخاري في"صحيحه"رقم (5666) .
كلمة:"تعالى"، مكررة في الاصل.
هو الحسن البصري رحمه الله.
هو صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي، ثقة عابد، توفي رحمه الله
سنة اربع وسبعين ومائة. انظر:"تقريب التهذيب"ص (454) .
اخرجه احمد في"الزهد"رقم (1438) ، وابن ابي الدنيا في"المرض"
والكفارات"رقم (0 5) ، وابن سعد في"الطبقات" (7/ 47 1) ."
هو ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب الهاشمي، ابن عم المبي ع! ي!، له صحبة،
توفي رضي الله عنه في اول خلافة عمر رضي الله عنه. انظر:"تقريب التهذيب"
ص (321) .