فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 603

وقال بعض

مفاليس" (2) ."

السلف:"لولا مصائب الدنيا وردنا القيامة (1) "

وقال انس بن مالك: انتهى رسول الله! ك! يم إلى شجرة فهزها حتى

سقط من ورقها ما شاء الله، ثم قال:"المصائب والأوجاع في احباط"

ذنوب أمتي أسرع مني في هذه الشجرة"أ3)."

وذكر ابن ابي الدنيا ايضا عن أبي هريرة يرفعه:"ما من مسلم الا"

وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه، حتى يقضي الله في أمره بإحدى

الحسنيين؛ إما بموت وا ما بحياة، فاذا قال له المواد: كيف تجدك؟ قال:

أحمد الله، أجدني - والله المحمود - بخير، قال له الملكان: أبشر بدم هو

خير من دمك، وصحة هي خير من صحتك. وان قال: أجدني مجهودا

في بلاء شديد. قال له الملكان: أبشر بدم هو شر من دمك، وبلاء هو

اطول من بلائك" (4) ."

في (ب) :"ا لاخر ة)]."

انظر هذا الأثر في:"حلية الاولياء" (10/ 164) ، و"شعب الايمان"للبيهقي

رقم (9993) .

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (57. 88) ، وابو يعلى

في"مسنده"رقم (4299) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (9864) ، وابن

عدي في"الكامل" (3/ 187) .

وفي سنده جابر الجعفي، وهو ضعيف، كما في"تقريب التهذيب"ص:

"المرض والكفارات"رقم (47) ، ومن طريمه البيهقي في"شعب الإيمان"رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت