وقال بعض
مفاليس" (2) ."
السلف:"لولا مصائب الدنيا وردنا القيامة (1) "
وقال انس بن مالك: انتهى رسول الله! ك! يم إلى شجرة فهزها حتى
سقط من ورقها ما شاء الله، ثم قال:"المصائب والأوجاع في احباط"
ذنوب أمتي أسرع مني في هذه الشجرة"أ3)."
وذكر ابن ابي الدنيا ايضا عن أبي هريرة يرفعه:"ما من مسلم الا"
وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه، حتى يقضي الله في أمره بإحدى
الحسنيين؛ إما بموت وا ما بحياة، فاذا قال له المواد: كيف تجدك؟ قال:
أحمد الله، أجدني - والله المحمود - بخير، قال له الملكان: أبشر بدم هو
خير من دمك، وصحة هي خير من صحتك. وان قال: أجدني مجهودا
في بلاء شديد. قال له الملكان: أبشر بدم هو شر من دمك، وبلاء هو
اطول من بلائك" (4) ."
في (ب) :"ا لاخر ة)]."
انظر هذا الأثر في:"حلية الاولياء" (10/ 164) ، و"شعب الايمان"للبيهقي
رقم (9993) .
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (57. 88) ، وابو يعلى
في"مسنده"رقم (4299) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (9864) ، وابن
عدي في"الكامل" (3/ 187) .
وفي سنده جابر الجعفي، وهو ضعيف، كما في"تقريب التهذيب"ص:
"المرض والكفارات"رقم (47) ، ومن طريمه البيهقي في"شعب الإيمان"رقم