أستغفر الله. قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره وقلت له: أما تحسن
غير ذا؟ قال: بلى، أحسن خيزا كثيزا، أقرأ كتاب الله، غير أن العبد بين
نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمائه السابغة، وأستغفره لذنوبي. فقلت:
الحمال أفقه من بكر (1) .
وذكر الترمذي من حديث جابر بن عبدالله قال:"خرج رسول الله! و"
على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى اخرها فسكتوا.
فقال لقد [53/ ا] [قرأتها على الجن] (2) ليلة الجن فكانوا أحسن ردا
منكم، كنت كلما أتيت على قوله