جميعا" (1) 5"
وقال أبو امامة: لبس عمر بن الخطاب قميصا، فلما بلغ ترقؤته
قال: الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي، واتجمل به في حياتي.
ثم مد يده فنظر إلى كل شيء يزيد على بدنه فقطعه ثم انشأ يحدث، قال:
سمعت رسول الله لمج! يم يقول:"من لبس ثوب! أحسبه قال جديذا، فقال:"
حين يبلغ ترقوته، أو قال: قبل ان يبلغ ركبتيه متل ذلك، ثم عمد الى ثوبه
الخلق فكساه مسكيئا لم يزل في جوار الله، وفى ذمة الله، وفى كنف الله
حثا وميتا حئا وميتا حئا وميتا، ما بقي من ذلك الثوب سلك" (2) ."
وقال عون بن عبدالله:"لبس رجل قميصا جديدا فحمد الله فغفر له،"
فقال رجل: لا ارجع حتى اشتري قميصا فألبسه وأحمد الله"أ3)."
وقال شريح: ما اصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم:
الا تكون كانت في دينه، والا تكون أعظم مما كانت، وانها لا بد كائنة
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (77) ، والبيهقي في"شعب الايمان"
رقم (4595) .
اخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (75) ، وابن المبارك في"الزهد"
رقم (749) .
كما اخرجه الترمذي في"جامعه)"رقم (3560) ، وقال:"غريب". وابن
ماجه في"سننه"رقم (3557) ، كلاهما بدون الجملة الاخيرة:"ما بقي من"
ذلك الثوب سلك] ا.
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (76) . وفيه خالد بن عمرو
بن محمد الاموي، متهم بالكذب. انظر:"تقريب التهذيب"ص (289) .
إلا أن ابن ابي شيبة رواه في"مصنفه"رقم (25094) و (29757) من
طريق اخرى.