وقال ابو حازم (1) :"كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية" (2) .
وقال ابو سليمان (3) :"ذكر النعم يورث الحب لله" (4) .
وقال حماد بن زيد: حدثنا ليث عن ابي بردة قال: قدمت المدينة
فلقيت عبدالله بن سلام فقال لي: الا تدخل بيتا دخله النبي ع! يم وتصلي
في بيت صلى فيه النبي ع! ي!، ونطعمك سويقا وتمرا؟ ثم قال لي:"ان الله"
إذا جمع الناس غدا ذكرهم ما أنعم عليهم، فيقول العبد: باية ماذا؟
فيقول: اية ذلك أنك كنت في كربة كذا وكذا فدعوتني فكشفتها، واية
ذلك أنك كنت في سفر كذا وكذا فاستصحبتني فصحبتك. قال: يذكره
حتى يذكر، يقول: اية ذلك انك خطبت فلانة بنت فلان وخطبها معك
خطاب فزوجتك ورددتهم""
"يقف عبده بين يديه فيعدد عليه نعمه. فبكى ثم بكى ثم قال: إني"
قوله.
هو سلمة بن دينار، ابو حازم الاعرج التمار المدني، الزاهد الحكيم، من صغار
التابعين، توفي في خلافة المنصور. انظر ترجمته في:"تقريب التهذيب"
ص 399.
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (20) ، وابو نعيم في"الحلية"(3/
230)، و[لخرائطي في"فضيلة الشكر"رقم (75) ، والبيهقي في"شعب"
الايمان"رقم (4537) ، و]بن عساكر في" تاريخ دمشق" (22/ 56) ."
هو عبدالرحمن بن احمد بن عطية العنسي، ابو سليمان الداراني الزاهد، من
صغار التابعين، توفي سنة (2 1 2 هـ) . انظر ترجمته في"تقريب"
ا لتهذيب"ص 1 58."
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (21) ، وابن عساكر في"تاريخ"
دمشق" (36/ 334) ."
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر)] رقم (22) 0"