فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 603

لارجو أن لا يقعد الله عبدا بين يديه فيعذبه"أا)."

وروى ليث بن ابي سليم عن عثمان عن ابن سيرين عن أنس بن

مالك قال: قال رسول الله! ييه:"يؤتى بالنعم يوم القيامة والحسنات"

والسيئات، فيقول الله عز وجل لنعمة من نعمه: خذي حقك من

حسناته [ه ه/ ب] فما تترك له حسنة من حسناته إلا ذهبت بها"أ2)."

وقال بكر بن عبدالله المزني:"ينزل بالعبد الامر فيدعو الله فيصرف"

عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، يقول: إن الأمر كان أيسر مما

تذهب إليه ه قال: اولا يقول العبد: كان الامر اشد مما اذهب إليه،

ولكن الله صرفه عني؟ إ" (3) 0"

وذكر ابن أبي الدنيا عن صدقة بن يسار قال: بينا داود في محرابه إ ذ

مرت به ذزة فنظر إليها وفكر في خلقها وعجب منها وقال:"ما يعبأ الله"

بهذه؟ قال: فأنطقها الله فقالت: يا داود، أتعجبك نفسك؟ فوالذي نفسي

بيده لأنا على ما اتاني الله من فضله أشكر منك على ما اتاك الله من

فضله" (4) "

وقال أيوب:"إن من نعمة الله على العبد أن يكون مأمونا على ما جاء"

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر)] رقم 231)، عن ابي بردة عن عبدالله"

بن سلام، إلا انه بسند آخر غير السابق، لذا اقتضى فصلهما، والله أعلم.

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (24) .

وضعفه ابن رجب الحنبلي في"جامع العلوم والحكم"ص (243) .

رواه عنه ابن ابي الدنيا في كتاب"[لشكر"رقم (26) .

كتاب"الشكر"لابن ابي الدنيا رقم (35) .

ورواه البيهقي في"شعب الايمان"رقم (4580) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت