فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 603

وما منهما إلا له فيه منة تضيق بها الاوهام والبر والبحر

وقد روى الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن سعيد المقبري عن

ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله لمجيم - يعني قال الله عز

وجل:"إن المومن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا انزع نفسه من"

بين جنبيه"."

ومز محمد بن المنكدر بشاب! يغامزأ2) امرأة، فقال:"يا فتى ما هذا"

جزاء نعم الله عليك" (3) ."

وقال حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال أبو العالية:"إني لارجو أن"

لا يهلك عبد بين اثنتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر منه" (4) ."

وكتب ابن السماك إلى محمدبن الحسن - حين ولي القضاء

بالرقة:"أما بعد، فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله من"

كل نعمة أنعم بها عليك من قلة الشكر عليها مع المعصية بها، فان في

النعمة حجة [6 ه/ ا] وفيها تبعة؛ فأما الحجة بها فالمعصية بها، وأما التبعة

فيها فقلة الشكر عليها، فعفا الله عنك كلما ضيعت من شكر أو ركبت من

أخرجه احمد في"المسند)" (2/ 361) .

وصححه الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 96) .

يغامز ماخوذة من الغمز، وهو: الاشارة بالعين والحاجب والجفن. انظر:

"لسان العرب" (5/ 388) .

أخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (86) .

أخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (88) ، وأبو نعيم في"حلية"

الاولياء" (2/ 219) ، وابن عدي في"الكامل" (3/ 163) ، والبيهقي"

في"شعب الايمان"رقم (4513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت