فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 603

إله إلا الله. قال: وإن لا إله إلا الله لهم في الاخرة كالماء في الدنيا"أأ)."

وقال بعض السلف في خطبته في يوم عيد:"أصبحتم زهرا وأصبح"

الناس غبزا، أصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصيح الناس يعطون

وأنتم تأخذون، وأصيح الناس ينتجون وأنتم تركبون، وأصبح الناس

يزرعون وأنتم تأكلون، فبكى وأبكاهم" (2) ."

وقال عبدالله بن قرط الازدي - وكان من الصحابة - على المنبر في

يوم [56/ ب] أضحى ورأى على الناس ألوان الثياب:"يا لها من نعمة ما"

أسبغها، ومن كرامة ما اظهرها، ما زال عن قوم شي اشد من نعمة لا

يستطيعون ردها، وإنما تثبت النعم بشكر المنعم عليه للمنعم" (3) ."

وقال سلمان الفارسي:"إن رجلا بسط له من الدنيا فانتزع ما في"

يديه فجعل يحمد الله ويثني عليه،[حتى لم يكن له فراش إلا بارية (4) ،

قال: فجعل يحمد الله ويثني عليه) ، وبسط لاخر من الدنيا فقال

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"1 لشكر"رقم (96) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء"

(7/ 272) ، والبيهقي في (شعب الايمان"رقم(0 450) ."

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم 971)، عن عبدالله بن محمد

الشرعبي.

ورواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى)] (7/ 451) ، وابن عساكر في" تاريخ

دمشق" (33/ 29) عن عبدالله بن مخمر."

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (98) ، والخرائطي في"فضيلة"

الشكر"رقم (93) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (32/ 1 1) 0"

بارية، قال في"لسان العرب" (14/ 72) : الباري والبارياء: الحصير

المنسوج، فارسي معرب. ـ

ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، واستدركته من النسخ الثلاث الاخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت