فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 603

لصاحب البارية: أنت على ما تحمد الله؟ قال: احمده على ما لو أعطيت

به ما لو اعطي الخلق لم اعطهم إيا 5 به. قال: وما ذاك؟ قال: ارايتك

بصرك، ارايتك لسانك، ارايتك يديك، ارايتك رجليك" (1) ."

وجاء رجل إلى يونس بن عبيد يشكو ضيق حاله، فقال له يونس:

"ايسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة الف درهم؟ قال الوجل: لا."

قال: فبيديك مائة ألف؟ قال: لا 0 قال: فبرجليك مائة الف؟ قال: لا.

فذكره نعم الله عليه، فقال يونس: ارى عندك مئين الوف وانت تشكو

الحاجة؟ إ" (2) ."

وكان أبو الدرداء يقول:"الصحة الملك" (3) .

وقال جعفر بن محمد:"فقد ابي بغلة له فقال: لئن ردها الله علي"

لأحمدنه بمحامد يرضاها فما لبث ان اتي بسرجها ولجامها، فركبها فلما

استوى عليها وضم ثيابه رفع راسه إلى السماء فقال: الحمد لله! لم يزد

عليها، فقيل له في ذلك، فقال: وهل تركت أو ابقيت شيئا؟! جعلت

الحمد كله لله" (4) ."

رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (0 10) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"رقم

رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (101) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم

لم اقف عليه هكذا.

وروى ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (102) ، والبيهقي في"شعب"

الايمان"رقم (4627) ، عنه قال:"الصحة غنى الجسد"."

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (106) ، وابو نعيم في"حلية"

الاولياء" (3/ 186) ، والبيهقي في"شعب] لايمان"رقم (4391) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت