فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 603

فصل

والمقصود: أنه سبحانه جعل الغنى والفقر ابتلاء وامتحانا للشكر

والصبر والصدق والكذب والاخلاص والشرك. قال تعالى: < ليبلوكم في

ما ءاتئكؤ) [الانعام: 5 6 1] ، وقا ل: < ا لص! احسب الئاس ان يزكوا ان يقولوا

ءا! ا وممم لا يقتنون! ولقد فتنا الذين من قتلهم فليعلمن الله ائذلى صدقوا

وليعلمن الكديين!) [العنكبرت: 1 - 3] ، وقال تعالى: < انما أمولدم

وأؤلدكؤفتنهيروألله عنده أتجغص!) [التغابن: 15] ه

فجعل الدنيا عرضا عاجلا ومتاع غرور، وجعل الاخرة دار جزاء

وثواب، وحف الدنيا بالشهوات وزينها بها، كما قال: < زئن للناس ححث

الشهؤت مف النسا والبنين والقتظير انمقنطرة مف الذهب والفمئهة

والخيل المسومة والالغص وأنحرث ذللث متع ا! يؤة الذتيا والئه عنبما

حسى المجاب!) [ال عمران: 4 1] ه

فاخبر سبحانه أن هذا الذي زين به الدنيا من ملاذها وشهواتها وما

هو غاية أماني طلابها ومؤثريها على الاخرة، وهو سبعة اشياء:

-النساء اللاتي هن أعم [ه 7/ ا] زينتها وشهواتها وأعظمها فتنة.

-والبنين الذين بهم جمال الرجل وفخره وكثرته (1) وعزه.

-والذهب والفضة اللذين ه! ا مادة الشهوات على اختلاف أجناسها

وانو اعها.

-والخيل المسومة التي هي عز أصحابها وفخرهم وحصونهم، والة

(1) في (ب) :"وكرمه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت