فهرس الكتاب
فصل
والمقصود: أنه سبحانه جعل الغنى والفقر ابتلاء وامتحانا للشكر
والصبر والصدق والكذب والاخلاص والشرك. قال تعالى: < ليبلوكم في
ما ءاتئكؤ) [الانعام: 5 6 1] ، وقا ل: < ا لص! احسب الئاس ان يزكوا ان يقولوا
ءا! ا وممم لا يقتنون! ولقد فتنا الذين من قتلهم فليعلمن الله ائذلى صدقوا
وليعلمن الكديين!) [العنكبرت: 1 - 3] ، وقال تعالى: < انما أمولدم
وأؤلدكؤفتنهيروألله عنده أتجغص!) [التغابن: 15] ه
فجعل الدنيا عرضا عاجلا ومتاع غرور، وجعل الاخرة دار جزاء
وثواب، وحف الدنيا بالشهوات وزينها بها، كما قال: < زئن للناس ححث
الشهؤت مف النسا والبنين والقتظير انمقنطرة مف الذهب والفمئهة
والخيل المسومة والالغص وأنحرث ذللث متع ا! يؤة الذتيا والئه عنبما
حسى المجاب!) [ال عمران: 4 1] ه
فاخبر سبحانه أن هذا الذي زين به الدنيا من ملاذها وشهواتها وما
هو غاية أماني طلابها ومؤثريها على الاخرة، وهو سبعة اشياء:
-النساء اللاتي هن أعم [ه 7/ ا] زينتها وشهواتها وأعظمها فتنة.
-والبنين الذين بهم جمال الرجل وفخره وكثرته (1) وعزه.
-والذهب والفضة اللذين ه! ا مادة الشهوات على اختلاف أجناسها
وانو اعها.
-والخيل المسومة التي هي عز أصحابها وفخرهم وحصونهم، والة
(1) في (ب) :"وكرمه".